مدرسة الجوهرة الاسلامية

نبذة عن المدرسة
سم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

في منطقة عانت من الحرمان المزمن وما زالت، وأبناؤنا الطلبة أحوج ما يكونوا إلى مناهج تغذي قلوبهم وتصقل فطرتهم كما تغذي عقولهم وتصقل مواهبهم،
في وسط هذا الجو قامت الجوهرة الإسلامية كصرح رائد وكمعلم إسلامي ثقافي تربوي حضاري لتلبّي حاجة ملحّة في عكار، ولترفد الوطن بأجيال يحصِّنها الإيمان ويزيِّنها الخلُق الحسن وتتفوق بالعلم والمعرفة.
والجوهرة الإسلامية هي حسنة من حسنات محسن كريم وفاضل نبيل وهو السيد:
عبد الله القامة الجوهري –حفظه الله تعالى- من المملكة العربية السعودية –أعزّها الله- لأبناء عكار المحرومة… وها هي مدرسة الجوهرة تقطع شوطاً في مسيرة العمل والبناء، فتألقت وتفوّقت وكانت جواهر الجوهرة في الشهادات المتوسطة الرسمية الأخيرة خير برهان على مسيرتها الرائدة والمميزة…

وهذا المشروع المبارك والصرح الحضاري التربوي يحتاج في مسيرته المباركة إلى مساعدة أهل الخير الذين ينشدون لهذا الوطن ولهذه الأمة جيلاً يحرص على القيم ويعانق القرطاس والقلم ليؤسس لمستقبل واعد ونهضة نوعية، لنبقى ولنستمر معكم في هذه المسيرة الخيِّرة المباركة نستنهض أهل الخير والبذل والعطاء ليكونوا شركاء لنا في الأجر والثواب،
وشركاء لنا في صناعة مستقبل مشرق.

فهذا الصرح التربوي المبارك يسعى لجعل الإنسان مفتوح البصر والبصيرة، يمشي على الأرض مكيناً لا مهيناً، عزيزاً لا ذليلاً، فما أحرى أصحاب العزائم والقدرة أن يتعهدوا معنا هذا الصرح ليستمر في نجاحاته وليعوِّض منطقة ذاقت آلام الحرمان ردحاً من الزمن.

تم إنشاء مدرسة الجوهرة الإسلامية في منطقة بزبينا-عكار خلال العام 1998 من قِبل السيد: عبد الله القامة الجوهري –حفظه الله تعالى- من المملكة العربية السعودية –أعزها الله- وقد أوقفت المدرسة بكاملها بالحجة الوقفية المسجلة بالوثيقة الشرعية رقم 395
رقم 61 لمحكمة عكار الشرعية بتاريخ 3/9/1997.

وقد جاء فيها “… أوقفت وحبست طائعاً مختاراً وقفاً خيرياً إسلامياً سنياً عاماً صرفاً كامل العقار رقم /486/ منطقة بزبينا-عكار العقارية البالغة مساحته /5860/م2 خمسة ألاف وثمانمائة وستين متراً مربعاً وفق الإفادة العقارية وما بني ويبنى عليه من مدارس وملحقات وغير ذلك وقفاً وحبساً مؤبداً لله تعالى لا يباع ولا يرهن ولا يوهب ولا يبدل ولا يستبدل ولا يصح الرجوع عنه وهو المسمّى (وقف مدارس الجوهرة الإسلامية السنيّة الخيري العام) وهو وقف خيري إسلامي سني عام المنفعة فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم …”

إدارة الوقف:
يشرف على إدارة المدرسة مجلس إشرافي ومجلس أمناء مؤلف من:

المجلس الإشرافي
الرئيس: مفتي وقاضي عكّار الشرعي فضيلة الدكتور أسامة الرفاعي–من بلدة ببنين عكار.
عضو: رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار فضيلة الشيخ مالك جديّدة –من بلدة مشحا عكّار.
عضو: رئيس مجلس أمناء وقف الجوهرة الإسلامية الحاج محمد شديد –من بلدة بزبينا عكّار.

مجلس الأمناء
الأعضاء: مؤلف من مجموعة من فعاليات المنطقة.
غاية الوقف:
“… وأما المشاريع والغاية التي يهدف إليها المجلس من خلال وقف الجوهرة الإسلامية هي:
النهوض بالمستوى التربوي والثقافي والصحي والرياضي والكشفي والبيئي والإعلامي وصيانة التراث الإسلامي والحفاظ عليه ونشر الأخلاق الإسلامية الفاضلة وتربية الأجيال المسلمة تربية صالحة…” الحجة الوقفية.

أبواب إنفاق الوقف:

“… أما مداخيل وريوع هذه المدرسة فإنها تنفق على الوجه التالي:

  • مستحقات الموظفين والعاملين في المدرسة.
  • تخصص نسبة من المداخيل للمبرزين والمتفوقين من الطلاب المسجلين في المدرسة.
  • تخصص نسبة من المداخيل للأيتام والفقراء والمعوقين والمتخرجين منهم.
  • تخصص نسبة من المداخيل كمنح للموظفين والعملين المبرزين منهم.
  • تخصص نسبة من المداخيل للحالات الطارئة في المدرسة كبند احتياطي باسم صندوق المدرسة ويحدد المجلس هذه النسبة سنوياً وفقاً لمعطيات وظروف كل عام دراسي.
  • تخصص نسبة من المداخيل للمدرسة بناءً وصيانة وتجهيزات ولوازم وللمصاريف المختلفة مثل إجراء دورات تدريبية لبعض المعلمين وإقامة دورات لتحفيظ القرآن الكريم في أيام العطل ولكل ما يرفع من شأنها بغية التطوير والتنمية.
  • تخصص نسبة من المداخيل للمساهمة في التربية الإسلامية المنهجية في مدارس المنطقة الرسمية بإشراف دائرة أوقاف عكار الإسلامية…” الحجة الوقفية.

واقع مدرسة الجوهرة الإسلامية الحالي:

تحتل مدرسة الجوهرة الإسلامية موقعاً مميزاً إذ أنها تتوسط منطقة الجومة عكّار والتي يقطنها حوالي 000 100 (مئة ألف) نسمة.

ويتوافد إلى المدرسة حوالي 422 طالب من منطقة الجومة من إيلات إلى عكار العتيقة.

تضم المدرسة ويسهر على أداء رسالة التعليم فيها 40 موظف.

مدير المدرسة : ماهر مصطفى الأذن